أخبار دوليةأخبار محلية

السنغال: صفقات ضحمة لتحديث القوات المسلحة

قال محلل عسكري مهتم بمنطقة غرب افريقيا إن الجيش السنغالي يشهد تعاظما مستمرا على صعيدي التسليح والمصادر البشرية، مؤكدا في حديث مع “التقريب” أن الرئيس السنغالي “ماكي صال” بات يولي أهمية قصوى لقواته المسلحة ويسعى لتنويع مصادر تسليح جيشه مستفيدا من الاهتمام الدولي بالمنطقة بعد الاكتشافات الضخمة في مجال الطاقة، حيث باتت بعض الدول تتنافس على كسب صفقات التسليح مع السنغال ما دفع فرنسا الى تقديم عروض مغرية بتزويده بأفضل منظوماتها العسكرية المخصصة للتصدير.

وقال المحلل إن السنغال بسبب الطفرة الاقتصادية المتوقعة مع بدء انتاج الغاز المسال ستكون سوقا هامة للسلاح المتقدم خصوصا بعد ان ابدت الحكومة السنغالية اهتماما متزايدا بتسليح جيشها بالعتاد الثقيل والمتطور.

وأوضح ان تسليح الجيش السنغالي على هذا النحو سوف يخل بالتوازن الجيواستيراتيجي في منطقة غرب افريقيا وسيمكن السنغال من لعب دور سياسي اكبر في هذه المنطقة التي تعج بالاضطرابات وتواجه تحديات امنية جدية.

وكانت السنغال قد ابرمت مؤخرا عدة صفقات تسليح مع فرنسا وروسيا وكوريا الجنوبية والبرازيل تشمل مقاتلات ودبابات حديثة وانظمة مراقبة ورادار متطورة، اضافة الى انطلاقها في خطة طموحة لتحديث سلاحها البحري حيث تعاقدت على شراء فرقاطات ومدمرات وعدد من لنشات الصواريخ وقطع بحرية أخرى حديثة.

وقال المحلل في حديثه مع “التقريب” ان موريتانيا ومالي بحاجة الى مسايرة التطور السنغالي في المجال العسكري مشيرا إلى أن موريتانيا ركزت جهودها في الفترة الأخيرة على اعادة تشكيل وتمفصل وانتشار جيشها بشكل يتلاءم مع متطلباتها في مجال محاربة الارهاب، لكنها لم تول أهمية تذكر لتنمية قدراتها العسكرية لحمياة أمنها القومي من أي مواجهة من الجيوش النظامية للدول المجاورة، مبديا استغرابه من هذه العقيدة العسكرية للموريتانيين التي لم تلاحظ وجود بؤر توتر حقيقية ومستدامة على حدودها في الجنوب والشمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق