تباخيات

تقييم الوضع العالمي الحالي في ضوء أزمة الكورونا

شهد العالم في الآونة الأخيرة انتشار فيروس الكورونا التاجي الذي كان ولازال من أكثر الفيروسات فتكاً بالإنسان حيث أنه يتسم بالانتشار السريع عبر الأشخاص في جميع أنحاء العالم. كان لفيروس الكورونا آثار كثيرة في مُختلف المجالات، حيث أثر الفيروس على مجال الأعمال والصناعة حيث أنه كان السبب الأساسي في تعليق جميع الأعمال وعدم السماح للأفراد بممارسة نمط حياتهم اليومي الطبيعي على الإطلاق. لم يتوقف التأثير عند مجال الأعمال فقط، بل امتد إلى الكثير من المجالات الأخرى والتي سنقوم باستعراضها باستفاضة خلال هذا المقال. خلال هذه الأزمة الراهنة وبعد مرور عدد كبير من الأشهر على انتشار الفيروس، هل لا زالنا نواجه نفس المشكلة أم أن الوضع في طريقه للتحسن؟

 

الوضع ما قبل الكورونا

فيروس كورونالقد كان العالم ينعم بنوع من السلام نوعاً ما قبل الكورونا. حيث كُنا بشكل مستمر نتبع نفس نمط الحياة الطبيعي. يذهب الأشخاص على أعمالهم ويذهب الطُلاب إلى مدارسهم ولم نكن نُبدي اهتمام كبير إلى النظافة والحفاظ على مسافات ومساحات مع الأشخاص من حولنا. لقد كان العالم يهتم بأكثر من موضوع وعلى رأسهم الاقتصاد. حيث كانت عجلة الاقتصاد مستمرة وفعالة بشكل كبير ولكنها أيضاً كانت تواجه مشكلة انتشار العملات الرقمية التي كانت تُهدد المجتمع الاقتصادي الورقي. مما لا شك فيه أن نظام العملات الرقمي كان على نحو كبير ينعم بسلام شامل قبل ظهور العملات الرقمية وانتشارها على هذا النحو الغير مسبوق على الساحة. لقد كانت التكنولوجيا هي السلاح الذي تستند عليه العملات الرقمية حيث إن التكنولوجيا الحديثة والطريقة التي تقوم بها العملات الرقمية في الاستثمار والتداول من أهم المميزات التي تتميز بها العملات الرقمية. ولكن لم يكن العالم يعرف بأن العملات الورقية ستهبط إلى هذا الحد بسبب أزمة الكورونا.

على الصعيد الآخر، لقد كان الاهتمام الكبير قبل الكورونا مُنصب على الموارد الطبيعية مثل المياه والطاقة الشمسية والموارد الغير طبيعية مثل البترول. فكادت أن تندلع حرب بين مصر وأثيوبيا بسبب نهر النيل واندلعت بالفعل الكثير من الحروب بين أمريكيا والعراق وليبيا وغيرها من دول البترول بسبب الحصول على آبار البترول. حيث لم يكن العالم في تكاتف مستمر لمُحاربة الأمور غير المرئية مثل الفيروسات والميكروبات. لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل لم تولي الحكومات اهتمام كبير بالمنظمات والهيئات الصحية وذلك بسبب اعتمداها الكبير على أن التكنولوجيا هي الوسيلة التي ستُعالج بها الأمور وليس على النظريات الطبية والأدوات الطبية اللازمة في المستشفيات وأماكن العلاج لاسيما في بلاد العالم الثالث.

 

الوضع الحالي

يُعتبر الوضع الحالي من الأوضاع المُحيرة حيث أننا لا زالنا في مرحلة انتقالية بين الخروج من مرحلة الصدمة التي عانى منها العالم بسبب أزمة الكورونا وبين مرحلة التعايش والتأقلم مع وجود فيروس خطير مثل الكورونا. لا يوجد أدنى مجال من الشك بأن العالم لن يعود إلى حاله السابق أبداً بسبب الفيروس وأنه توجد الكثير من الجهات والمجالات التي أصبح الآن يتعامل معها بشكل مُختلف بسبب خبرات التعلم من فيروس الكورونا التاجي، وذلك في المجالات التالية:

  • المجال الطبي

أولى العالم الآن اهتمام كبير بالمجال الطبي حيث أنه أصبح من الهام الاعتماد على الأدوات والمستلزمات الطبية لنتجنب ما حدث في إيطاليا وأمريكيا خلال أزمة الكورونا مرة أخرى. لذلك، أصبحت الحكومات الآن تُخصص ميزانيات عالية مُوجة مباشرةً للاهتمام بالمستشفيات والمستلزمات الطبية والتكنولوجيا الطبية والعلاجية وذلك ليس فقط بهدف مُحاربة الفيروسات والميكروبات الحالية ولكن أيضاً بهدف الاستعداد لما قد يأتي من أمور خفية في المستقبل.

  • المجال التعليمي

أصبح المجال التعليمي أيضاً غاية في الأهمية ولذلك كان لابد للعالم من اتخاذ خطوات أكيدة فيما يخص التعليم والتدريس في المرحلة القادمة. لذلك، أصبحت المدارس والجامعات الآن في مُختلف بلاد العالم تُخصص ميزانيات كبيرة بهدف أنشاء منصة إلكترونية قادرة على استيعاب جميع الطُلاب وطاقم التدريس بجميع المستلزمات الدراسية المُمكنة. على الصعيد الآخر، توجد الآن الكثير من الحملات التدريبية لطاقم التدريس والطُلاب على حد سواء وذلك بهدف تدريبيهم وتعليميهم على كيفية استخدام المنصة الإلكترونية سواء خلال الحصص الدراسية أو خلال الامتحانات الشهرية والسنوية.

  • المجال الرياضي

تأثرت الرياضة كثيراً في جميع البلاد بسبب إجراءات الحماية من انتشار فيروس الكورونا ولهذا السبب كانت الإجراءات المُتخذة والمتبعة حالياً هي الأمثل للعودة إلى الملاعب الرياضية مرة أخرى. اتخذت الحكومات والهيئات الرياضية الكثير من الإجراءات من تباعد اللاعبين وتباعد المشجعين وتغيير غرف الملابس والاهتمام بقياس درجات الحرارة وعمل فحوصات دورية شاملة عن اختبار الكورونا وذلك بهدف الحفاظ على صحة اللاعبين والمشجعين على حد سواء.

  • المجال الاقتصادي

تغيرت النظرة إلى العملات الرقمية بشكل كبير حيث أصبح الآن العالم يميل بشكل كبير إلى استخدام العملات الرقمية وذلك لأنها الأمثل والأقل خطورة في نقل العدوى والفيروسات. أصبح التداول في سوق الفوركس من خلال شركة اراب فاينانشيال هو سمة الحياة الأساسية في الوقت الراهن. حيث مال الكثير من الأشخاص إلى استثمار أموالهم في اراب فاينانشيال وشراء العملات الرقمية وذلك لأنها المستقبل القريب ولأن الاعتماد على تداولها واستثمارها أصبح أمراً مفروغاً منه.

اراب فاينانشيال هو الحل الأمثل لاستثمار ذكي وتداول مستمر، انضم الآن مجاناً!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق