أخبار محلية

رسالة الى فخامة رئيس الجمهورية: انقذوا مصنع النعمة للألبان…

بقلم: عبد الله/أحمد- إطار من الحوض الشرقي

فخامة الرئيس:

بعد اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بإنعاش الشركة بتاريخ 20 أكتوبر 2019، والذي نتج عنه تخصيص مبلغ قدره مليار ومئتا مليون اوقية قديمة مقدمة من طرف الصندوق الوطني للإيداع والتنمية، على شكل قرض، وبعد زيارة الوزير الأول للحوض الشرقي بتاريخ 05-12-2019 ، واعلانه انطلاقة برنامج تنمية شعبة الألبان الذي يهدف إلى انشاء مجال رعوي يضمن ديمومة الألبان وإعلانه ان الشركة تتجه الى تطوير منتجاتها وتنويعها مما اعطى أملا كبير بأن الشركة وضعت على السكة الصحيحة وصارت على طريق الازدهار والتطور ، وان الجهة ستشهد انتعاش اقتصادي من هذا المشروع الوحيد الذي قدمته الدولة لها، ماهي إلا اشهر قليلة حتى توقفت الشركة عن الإنتاج نهائيا بتاريخ 23-01-2020 ولأول مرة منذ نشأتها، وأغلقت مراكز تجميع ألبانها الأربعة مع استلامها ما يناهز أربعين في المئة من القرض الذى خصصته لجنة الإنعاش لها والأكثر غرابة من ذلك ان الشركة اكتتبت في فترة توقفها من العمال والعاملين مالم تكتتبه على مدى اربع سنوات ماضية حين كانت في ذروة عطائها..الشيء الذي يجعلنا نتأكد ان هذا كله نتيجة الإهمال الشديد من الدولة لهذه الشركة وترك مصيرها بين يدي مدير هو الذي ادخلها غرفة الإنعاش للأسف الشديد ثم جعلها تلفظ أنفاسها الأخيرة فيه.
كان من المفترض على اللجنة الوزارية المكلفة بإنعاش الشركة ان تدرس وضعية الشركة عن كثب وان تستعين بفنيي واطر وخبراء الصناعات والمصانع وان تضع خطة واضحة للخروج بالشركة من وضعيتها الحرجة، وان تبحث عن الأسباب الحقيقية التي جعلت الشركة تدخل هذا المنعرج الخطير بما في ذلك تعين إدارة جديدة لها ذات كفاءة عالية، بدلا من ادارتها الحالية التي انهكتها بالتسيير والاداراة العشوائية وبالفساد..حيث تم تعيين المدير بإقتراح من ابنة الرئيس السابق “أسماء عبد العزيز”، والمسؤول مالي تم تعينه باقتراح من “محسن ولد الحاج” الذي لا خبرة له في هذه الامور، مما جعل مصير هذه الشركة على المحك وجعل تذمر عامليها الشركة يصل الى ذروته.كما بدأت كفاءاتها تغادر الميدان وتتركها للمجهول..

لقد كان انعاشهم قاتلا ياسيادة الرئيس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق