أخبار محلية

نجل المرحوم (الحالة ٩) يروي للتقريب تفاصيل ما حصل

تواصلت “التقريب” مع السيد “محمد” نجل المغفور له بإذن الله بديدي ولد باباه الذي توفي الليلة متأثرا باصابته بفيروس كورونا.

وأكد ان والده اصيب بحمى انتقلت اليه هو شخصيا كذلك وانهم تواصلوا مع الجهات المختصة، ولم يؤكد لهم احد فيها اصابة والده بالفيروس، واضاف انه بعد تواصا الحمى المصحوبة بالسعال رجح الاطباء ان مصاب بالسل، وفي الأخير وبعد الكثير من المعاناة تأكدوا من أن الموضوع يتعلق بالفيروس فعلا، وهنا ابدى صدمته الشديدة من الطريقة التي عاملهم بها احد افراد الطاقم الطبي حيث سبهم ووجه لهم الكثير من الشتائم!!!

وفي ما يلي تصريح نجل المرحوم في اتصاله الموثق مع وكالة انباء التقريب:

الحمد لله…
رضينا بقضاء الله..
رأيت القيل كثُر في مايخُص أبِي و كثُرت الإتهامات الموجهة له حول محاولته القتل بعدم اتخاذه الإجراءات اللازمة علما .. فما بالكم ألا تُراعوننا و أنّنا في مصيبة ؟!
لقد أصيب أبي بحمى قد أصابتنى بعده بأيام واتصلت على الرقم الأخضر وأخبرتهم بأعراضنا سألونى هل نعانى من ضيق التنفس فأجبت بلا وأخبرونى أنه حسب ماقلت هذا لايعنى كوفيد ، فقط حمى عادية لم تظهر معها أعراض كوفيد الأخرى،

كان يتعرق في الليل كثيرا و يسعل دما .. ذهبنا به إلى الدكتور عبد اللطيف المتخصص في أمراض الرئة و أخبرنا أن حالته ما بين كوفيد و مرض السل (tuberculose) ثم أضاف لنا أن المرجح هو سلّ لأن أعراضه -العرق و سعال الدم- متوفرة !
اتصلنا على الدكتور أحمد البراء المسؤول عن الفحوصات و أخبرناه عن حالة أبي و رغبتنا في إجراء فحص كوفيد له فقط من أجل التأكد ، وجهنا إلى الدكتور انداي المسؤول عن الفيروس ، سردنا عليه التفاصيل ثم سألنا إذا كان قريب عهد بالسفر فأنفينا له ذلك ( فله سنتان و هو لم يخرج من البلاد ) و طمأننا بكلّ أريحية و ثقة أنه ليس مُصابا و لامشتبهً به حتى و السؤال هنا لماذا لم يُخضعه للفحص ، و لو هو احتمال ١٪؜ ما الذي يمنعه ؟!.. و لأخبركم أيضا كان أكثر حرصا على الإجراءات الوقائية فالمعقم لا ينفد منه إلا و أخذ آخر ، و كان ملتزما بعدم مُخالطة الناس أكثر من أي شيء.

البارحة عند الثالثة صباحا أصيب بضيق تنفسٍ شديد أضطرنا إلى نقله إلى المستشفى في تلك الساعة ، ذهبنا به إلى المركز الوطني لأمراض القلب و أسعفوه ثم اشتبه فيه فأجروْا له الفحص و كانت الصدمة -رغما عنّي كنت فيها لضيق تنفسه- بتأكيد إصابته و لسوء حظي كان هناك دكتور يقال له عزيز بدأ يسُبنا و يلقي عليا الألفاظ البذيئة أنا و أبي و كأنه اختيارنا أن يكون هو المصاب أو كان ختيار إصابته بأيدنا … كان في قمة الدناءة و الحقارة !

كما أنفي لكم أي حالة أخرى فينا .. و أطلب منكم توقيف هذه الاتهامات و الكلام القاسي فنحن لما قلوب و تلك القلوب متمزقة فرفقا بنا جوزيتم كلّ خير .. أسأل الله أن يرحمه و يعفو عنه و أن يسكنه الجنة و يجعله من الناظرين إلى سُبحات وجهه الكريم و عزائنا ألا مصيبة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم💔

ونظرا لكثرة الشائعات أود أن أصحح بعضها وأرجو من الجميع التثبت قبل النشر فالكثير منه _رغم أنه كذب في زمن عظيم – يؤذي مشاعر أسرة مكلومة
1_ المرحوم لم يكن يصلي في مسجد قباء قبالة سفارة الإمارات ويبعد عن مكان سكنه وعمله ومسار طريقه مسافة كبيرة فاتقوا الله حتى لا تهجر بيوته بسببكم
2_المرحوم لم يسافر خارج البلد من ذو أكثر من سنتين
3 – المرحوم كان يسوق سيارته بنفسه ولم يكن له سائق من ذو فترة طويلة
4- يتمثل عمله في الإشراف والإدارة ولم يكن يباشر العمل خاصة في الفترة الأخيرة حيث كان يتجنب المصافحة والاختلاط بالأفراد
5_ حتى الساعة لم يتم فحص أحد من المخالطين
ويجدون في حجز ذاتي في المنزل وتغلق دورية من الشرطة الشارع المؤدية اليهً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق