تباخيات

نواكشوط: أيام التشاور والتقييم حول النفايات الصلبة بالعاصمة وبلديات داخلية

أشرف معالي وزير الداخلية واللامركزية الدكتور محمد سالم ولد مرزوگ صباح اليوم بالعاصمة على انطلاق أيام التشاور والتقييم حول النفايات الصلبة بانواكشرط والبلديات الثلاث والثلاثين للبرنامج الأولوي .

حضر حفل افتتاح هذه الأيام وزراء المالية، والبيئة والتنمية المستدامة ومستشار برئاسة الجمهورية ورئيس الإتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين والمنتخبون والفاعلون المحليون.

وعلى مدى يومين سيتابع المشاركون عروضا مشفوعة بالنقاشات تصب فى مجملها في مايؤسس لرؤية واضحة الأهداف بخصوص إشكالية النفايات.

خطاب معالي وزير الداخلية واللامركزية بالمناسبة:

-السادة الوزراء
-السادة الولاة
-السيدة رئيسة جهة انواكشوط
-السيد عمدة تفرغ زينه
-السادة العمد
-السادة ممثلو منظمات المجتمع المدني

-أيتها السيدات والسادة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

تعتبر مسألة النفايات عموما من أسوء الظواهر وأكثرها تأثيرا على المحيطين الحضري والبيئي بما في ذلك النفايات المنزلية.

وقد شكل تسارع وتيرة التحضر بالنسبة لمدينة نواكشوط و عواصم ولاياتنا الداخلية عاملا مساعدا على انتشار النفايات ومحاصرتها للوسط الحضري .

-أيتها السيدات والسادة:

إيمانا من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولدالشيخ الغزواني بخطر التأثيرات الصحية والبيئية لهذه الظاهرة، أصدر فور تسلمه لمهامه تعليماته السامية بالشروع فى وضع حلول مناسبة ودائمة لإشكالية النفايات، ذلك أنه قد آن
الأوان لتجاوزها عبر اعتماد مقاربة تتضمن رؤية جديدة، فمنذ ما يقارب أربعة عقود ظل تسيير النفايات معضلة حقيقية، على الرغم من تجريب الكثير من الحلول التى كانت مآلاتها في النهاية مجرد تنظيم حملات دعم سنوية من قبل الحكومة والجيش الوطني لتنظيف مدينة انواكشوط .

-أيتها السيدات والسادة:

إن تسيير النفايات يطرح إشكالات كبرى يتعين إيجاد الحلول المناسبة لها عبر وضع إستراتيجيات إستباقية على مستوى المدن والتجمعات الحضريةالكبرى، وفي هذا المنحى قام قطاعنا هذه السنة في إطار برنامج أولوياتي باطلاق عملية واسعة النطاق تستهدف جمع وتسيير النفايات المنزلية على مستوى ثلاث وثلاثين بلدية بغلاف مالي يبلغ
1.6 مليار أوقية قديمة لدعم البلديات باللوازم و المعدات الموجهة لهذه المهمة، وكذا تهيئة المكبات النهائية وخلق 2100 فرصة عمل.

-أيتها السيدات والسادة:

أودأن تكون هذه الورشة مناسبة للتفكير العميق والقيام بأول تقييم جاد لإشكالية النظافة فى الوسط الحضري بغية الخروج بتوصيات هادفة وشاملة نعول عليها فى رسم خارطة طريق جديدة هدفها الحل الجذري والنهائي لهذا الإشكالية.

وهو السياق الذى يتمحور حوله جدول أعمالكم، تحت عنوان ” تحويل النفايات إلى مواد أولية “.

-أيتها السيدات والسادة:

ختاما، أشكركم على تلبية الدعوة، وأعلن على بركة الله افتتاح ورشتكم، متمنيا لأعمالكم النجاح، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق